دراسة: تطبيقات المواعدة تؤدي إلى علاقات رومانسية أقوى !!

0

كما نلاحظ ففي السنوات القليلة الماضية كان للتطبيقات الإلكترونية دورًا بارزًا في نواحي عديدة من أمور حياتنا، حيث أنها الطريق نحو فتح آفاق التواصل الاجتماعي مع الآخرين من الثقافات والأجناس المختلفة، وتطبيقات مفيدة لنا كالتطبيقات التجارية أو الطبية، وكذلك التطبيقات الترفيهية وتخطي حواجز المسافات والحدود.

تطبيقات المواعدة عبر الإنترنت

  • تلك التطبيقات سهلة الاستخدام عبر الإنترنت، ومن خلال الهواتف النقالة الذكية تعد طريقة مميزة ورائعة للتعرف على أشخاص جدد من خلال الدردشة معهم سواء كانوا في أماكن قريبة أو من نفس الدولة، أو حتى من دول تبعد مسافات كبيرة.
  • وتطبيقات المواعدة تساعد الكثيرين على الحصول والعثور على شريك الحياة.
  • وتطبيقات المواعدة قد زادت شعبيتها بشكل ملحوظ، ولكن مع تلك الشعبية تزايدت الانتقادات التي وجهت لها.
  • وقد اتهمها البعض بأنها تهدد العلاقة وذلك بسبب عدم وجود التزام بين الطرفين يكون طويل الأمد.
  • وقد تضر أيضًا بالعلاقة الحميمة.
  • ولكن تلك جميعها ادعاءات ليس لها دليل من الصحة.

دراسات حول تطبيقات المواعدة ودورها في تقوية العلاقات

هناك الكثير من الدراسات التي تمت في هذا الصدد حيث أن منها ما تم ليؤكد فشل تطبيقات المواعدة ومنها ما تم لتأكيد إيجابيها ودورها في تقوية العلاقات، ومن تلك الدراسات:

  • دراسة نشرتها دورية “بلوس وان” (PLOS ONE) إلى أنت الأزواج الذين التقوا من خلال تطبيقات المواعدة تكون لديهم نوايا للتعايش تكون أقوي كثيرًا من الأزواج الذين التقوا عن طريق غير رقمي أو بيئة غير رقمية.
  • وأن النساء الذين تعرفوا على أزواجهم عبر تطبيقات المواعدة تكون لديهم رغبة شديدة أقوي في إنجاب الأطفال مع مقارنتهم بالأخريات الذين وجدوا شريك الحية بعيدًا عن تلك التطبيقات.
  • والتي منها تطبيق “تندر” حيث يقوم مستخدمي هذا التطبيق باختيار الشركاء من خلال التصفح على الصور أو المرور السريع عليها.
  • وقد اعتمد الباحثون في تلك الدراسة على بيانات أخذوها من مسح قام بإجرائه المكتب الفيدرالي السويسري للإحصاء في 2018م.
  • حيث تم تحليل عينة فرعية من أجمال عدد 3235 شخصًا، والتي لا تقل أعمارهم عن 18 عامًا الذين التقوا بشركائهم في العقد الماضي.
  • والدراسة تؤكد على أن تلك التطبيقات قد شجعت الاختلاط بين المستويات المختلفة للتعليم، وبشكل خاص لدى السيدات ذوات التعليم العالي والرجال الأقل منهم في مستوى التعليم.
  • كما أن فترات التباعد الاجتماعي والإغلاق التي تسبب فيها تفشي فيروس كورونا قد أدى إلى تزايد استخدام تطبيقات المواعدة بشكل أكبر.
  • وقد ذكرت “جينا بوتاركا” المشاركة في الدراسة والباحثة في معهد الديموجرافيا الاجتماعي كلية العلوم الاجتماعية بجامعة جنيف ( إن الإنترنت يوفر فرصة كبيرة غير مسبوقة تسهل التواصل بين الجنسين ودون أي تدخل).
  • ولكنها أضافت (أن تلك التطبيقات قد تسبب في إثارة العديد من المخاوف حيث أن وسائل الإعلام أدعت أنها تتسبب في التأثير بشكل سلبي على جودة العلاقات، حيث أنها تتسبب في جعل الأشخاص غير قادرين على الاستثمار في العلاقة طويلة الأجل).
  • كما أضافت أيضًا أن تطبيقات المواعدة جذبت بشكل أكبر الأشخاص الذين تكون أعمارهم أكبر من 40 عامًا، أو المنفصلين الذين يبحثون عن الرومانسية.
  • كما أنها قالت أن تلك التطبيقات سهلة الاستخدام، وجذبت شرائح عمرية مختلفة.

رأي المختصين العرب في تلك التطبيقات

  • ولكن بالنظر لتلك الدراسة فهناك بعض المختصين العرب الذين يروا أن تلك التطبيقات تعتمد على الصور، وتلك الخاصية لا تتوفر بشكل كبير في بلادنا العربية.
  • حيث يحكم ذلك العادات والتقاليد وأن تلك التطبيقات ناجحة بشكل أكبر في الدول الأوروبية كسويسرا التي تم إجراء الدراسة فيها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق